عناصر مشابهة

قراءة في رؤية عبد الوهاب المسيري للحضارة الغربية: من التحيز للإنسان إلى إدانة المادية

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
المصدر:مجلة البحثية للعلوم الإنسانية والإجتماعية
الناشر: مؤسسة خالد الحسن - مركز الدراسات والأبحاث
المؤلف الرئيسي: عزة، عبدالقادر (مؤلف)
المجلد/العدد:ع6
محكمة:نعم
الدولة:المغرب
التاريخ الميلادي:2016
الصفحات:90 - 96
DOI:10.46512/1394-000-006-010
ISSN:2351-843x
رقم MD:913036
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:IslamicInfo
EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:"عرض المقال قراءة في رؤية عبد الوهاب المسيري للحضارة الغربية من التحيز للإنسان إلى إدانة المادية. فيرى الدكتور عبد الوهاب المسيري أن كل ما هو إنساني له بعد ثقافي وحضاري، وهو في حد ذاته تعبير عن نموذج معين، إن النقد الذي قدمه المسيري للتحيزات الكامنة والظاهرة في النموذج المعرفي المادي لدى الحضارة الغربية يعتبر محاولة رائدة ورؤية معرفية في مجال اكتشاف مواضع التحيز ومنطقه. وتضمن المقال عدد من المفاهيم النظرية ومنها، التحيز، الغرب، الحضارة، النموذج المعرفي، النموذج المادي. كما تناول المقال محورين، المحور الاول التحيزات المعرفية المادية للحضارة الغربية، فتعتبر قضية التحيز في المنهج أو الاصطلاح من اهم الإشكاليات التي تواجه الباحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وبالخصوص باحثي العالم الثالث الذين ينشؤون في بيئة حضارية وثقافية لها نماذجها الحضارية والمعرفية النابعة من تراثها الحضاري ومن واقعها التاريخي، وهذا ما يشدد عليه المسيري من خلال تأكيده على أن لكل مجتمع رؤيته المتميزة للكون والتحيزات الناجمة عنها. المحور الثاني لا إنسانية التحيزات المادية، فيلاحظ المسيري أن الفلسفة المادية ما هي إلا أسلوب ومنهج ينادي بفكرة واحدة تتلخص في مادية الإنسان، وهدفها الرئيس مسخ الأنسان وسلب إنسانيته، ومن هذا المنطلق يمكن فهم أن انتشار الإباحية في العالم الغربي ليس مجرد مشكلة أخلاقية فحسب وإنما هي أيضاً قضية معرفية، يمكن اعتبارها جزءا من هذا الهجوم الذي تشنه الفلسفة المادية على الطبيعة البشرية. وختاماً إن معظم كتابات عبد الوهاب المسيري قد قامت على نقد النماذج المادية للحضارة الغربية التي ترمي إلى تهميش الإنسان وكل القيم وتتجاوز المقدسات وترد كل الأمور إلى المرجعية المادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021"