عناصر مشابهة

الانتخابات والصراع داخل المجتمع القروي المغربي

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
المصدر:مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية
الناشر: جامعة نواكشوط - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
المؤلف الرئيسي: الويز، محمد (مؤلف)
المجلد/العدد:ع18
محكمة:نعم
الدولة:موريتانيا
التاريخ الميلادي:2017
الصفحات:84 - 105
DOI:10.12816/0050272
ISSN:2412-3501
رقم MD:850414
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:سلط البحث الضوء على الانتخابات والصراع داخل المجتمع القروي المغربي. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن الانتخابات والقبيلة في المغرب، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: توضيحات مفاهيمية، وهما: مفهوم القبيلة، ومفهوم الصراع، والمطلب الثاني: الفرضيات الأساسية للانتخابات. أما المحور الثاني قدم نظرة عامة حول الانتخابات، حيث تعتبر الانتخابات ذلك الخيط الرابط بين المجتمع السياسي والمجتمع المدني، وقد عرفت تطورات متعددة في إطار ما يسمي " بالديمقراطية" داخل الحياة السياسية التي أفرزتها المعطيات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة في العقود الأخيرة، بعدما كانت تخدم مصالح طبقات اجتماعية معينة. وكشف المحور الثالث عن موقف الإنسان القروي من الانتخابات، وقسم هذا المحور إلى مطلب، وهما: المطلب الأول: الحملة الانتخابية داخل المجال القروي. والمحور الرابع أشار إلى الانتخابات والصراع، حيث إن الحديث عن علاقة الانتخاب بالصراع داخل المجتمع القروي هو حديث عن سبب ومسبب، بحيث أن كل الظواهر الاجتماعية هي أفرز ونتيجة لمجموعة عوامل ذاتية وموضوعية، وقسم هذا المحور إلى ستة مطالب، وهما: المطلب الأول: كيفية اختيار المرشح، والمطلب الثاني: الجماعة قبل الانتخاب، والمطلب الثالث: الجماعة بعد الانتخاب، والمطلب الرابع: أسباب الصراع، والمطلب الخامس: أساليب الصراع، والمطلب السادس: عملية حل الصراع. وتوصل البحث إلى عدة استنتاجات، من أهمها: أن المجتمع القروي مجتمع هامشي على جميع الأصعدة. كما إن المنطق السلالي يعوق الديمقراطية ويوجه سلوك الأفراد. وتبين أن العملية الانتخابية لها دور مهم في التفكك الذي يلحق القبيلة وفى إحياء الحس السلالي والنعرة الاثنية. وأخيراً أن دور الوجهاء والنخب التقليدية في توجيه محددات الاختيار من جهة وفى إعادة التوازن والاستقرار للجماعة كوسطاء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018