عناصر مشابهة

تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضية على تحقيق التكيف الاجتماعي للأطفال المعاقين بصرياً

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
المصدر:مجلة المحترف
الناشر: جامعة زيان عاشور الجلفة - معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية
المؤلف الرئيسي: دريادي، نور الدين (مؤلف)
المجلد/العدد:ع10
محكمة:نعم
الدولة:الجزائر
التاريخ الميلادي:2016
الصفحات:195 - 210
DOI:10.46316/1676-000-010-009
ISSN:2352-989X
رقم MD:800311
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضية على تحقيق التكيف الاجتماعي للأطفال المعاقين بصرياً. وتكونت عينة الدراسة من الأطفال المعوقين بصرياً من 9-12 سنة وعددهم 50 طفلاً مقسمين إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة. وتمثلت أداة الدراسة في مقياس التكيف الاجتماعي. وتحدثت الدراسة عن التربية البدنية والرياضية والتي تعتبر نظام تربوي أكاديمي فالنظام التربوي هو بيئة المعارف الرسمية، التي تتميز بتركيزها الواضح على دراسة نشاط أو ظاهرة ما. وتطرق البحث إلى الحديث عن التكيف الاجتماعي. وكشف البحث عن المعوق بصرياً فهو الشخص الذي لا يستطيع أن يجد طريقه دون القيادة في بيئة غير معروفة لديه أو كانت قدرته على الإبصار عديمة القيمة اقتصادياً. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الممارسين وغير الممارسين للتربية البدنية والرياضية في المجال الحسي الحركي لمقياس التكيف الاجتماعي. كما أشارت إلى أن هناك فرق إحصائي كبير بين المجموعتين، وهذا ما يدل على أن التربية البدنية والرياضية لها تأثير على الأطفال المكفوفين على مستوي المجالين الحسي الحركي والاجتماعي العاطفي. وأوصت الدراسة بضرورة توسيع انتشار أكبر عدد ممكن من المدارس الخاصة بالأطفال المكفوفين، تتيح لهذه الفئة المحرومة فرصة للالتحاق بها. بالإضافة إلى إعداد برامج خاصة عبر وسائل الإعلام، والاعتماد على مربيين مختصين لديهم شهادات عليا في مجال التربية الخاصة، كما أوصت بضرورة توفير الأنشطة الترويحية التربوية واستعمالها في تعليم وتدريب الأطفال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018