عناصر مشابهة

عمان في عهد السلطان تيمور بن فيصل 1913 - 1932 دراسة في الوثائق البريطانية

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
العنوان بلغة أخرى:History of Oman in Reign of Sultan Taimur Bin Faisal 1913 - 1932 study in British Documents
الناشر: اربد
المؤلف الرئيسي: محارب، محمد عبدالرزاق أحمد (مؤلف)
مؤلفين آخرين: العمري، ثابت غازي بدر (مشرف)
التاريخ الميلادي:2015
الصفحات:1 - 185
رقم MD:723431
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:Dissertations
الدرجة العلمية:رسالة ماجستير
الجامعة:جامعة اليرموك
الكلية:كلية الآداب
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:تهتم هذه الدراسة ببحث الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية في عمان خلال عهد السلطان تيمور بن فيصل ما بين عامي (1913-1932) م. جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة فصول، تناول التمهيد فيها الموقع الجغرافي الاستراتيجي لسلطنة عمان، وكيفية محاولة بريطانيا السيطرة على هذا الموقع لضمان مصالحها في منطقة الخليج العربي، كما تناول الحديث عن بداية حكم الأسرة البوسعيدية في عمان، ثم بيان أهم المراحل في حياة السلطان تيمور. بحث الفصل الأول في الأحوال السياسية لعمان من حيث ظروف وصول السلطان إلى الحكم، ثم التحديات التي واجهها في بداية حكمه من خلال التدخل البريطاني في النزاع بين السلطنة والإمامة، والذي نتج عنه في النهاية توقيع اتفاقية السيب عام 1920 م بعد مفاوضات شاقة استمرت لأكثر من خمسة أعوام، ثم كان الحديث عن أبرز التطورات السياسية والعسكرية بعد اتفاقية السيب، وانتهى هذا الفصل بشرح الأسباب التي دفعت السلطان للتنازل عن الحكم. وتناول الفصل الثاني الأحوال الاقتصادية لسلطنة عمان من حيث الأزمة الاقتصادية الخانقة التي أثرت على البلاد خلال الأعوام (1913-1920) م، ومحاولة إصلاح النظام الجمركي، ثم الحديث عن الزراعة والأمور المتعلقة بها كأنظمة ووسائل الري، كما تناول هذا الفصل عرض لأهم الصناعات العمانية، ثم التطرق لأبرز الواردات والصادرات التجارية، وبعد ذلك تم إلقاء الضوء على جوانب متعددة من الحياة الاقتصادية، وتمثلت هذه الجوانب بالحديث عن الضرائب، والقروض، والعملة، والبريد. أما الفصل الثالث فتناول الأحوال الاجتماعية للسكان في عمان من حيث مكونات المجتمع الرئيسية، وطبيعة الحياة الدينية، والأوضاع القضائية والصحية والتعليمية. وخلصت هذه الدراسة إلى نتيجة مفادها أن الحكومة البريطانية استطاعت تشديد قبضتها على الإدارة والحكم داخل السلطنة عن طريق تدخل ممثليها في مسقط في عمل أجهزة الدولة المختلفة.