عناصر مشابهة

الحب في أدب ميخائيل نعيمة : كتاب "سبعون" أنموذجاً

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
المصدر:المجلة التربوية
الناشر: المركز التربوي للبحوث والإنماء
المؤلف الرئيسي: زناتي، عباس (مؤلف)
المجلد/العدد:ع55
محكمة:نعم
الدولة:لبنان
التاريخ الميلادي:2014
الصفحات:85 - 87
رقم MD:638320
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:EduSearch
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:"سلط المقال الضوء على الحب في أدب ميخائيل نعمة من خلال اتخاذ كتاب (سبعون) أنموذجاً. وتضمن المقال معالم الحب في أدب نعيمة والتي تمثلت في، الأول حب الأم فعجباً لهذا الشعور الذي ينتاب الإنسان، فيحلق به في السماء، من دون أن يكون له أجنحة، إنه الحب، عنصر إلهي يعلو إلى العلي، ومرتبة لا يصلها إلا الذين تحرروا من عالم المادة، ليلتحقوا بذلك العالم الأبدي، حيث الراحة والخلود والسكينة، وهكذا كان حب نعيمة لأمه، يحمل شيئاً من سمات القداسة؛ فهي قد ولدت في حناياه قبلاً فيه عصب الحياة. الثاني حب الطبيعة، فالطبيعة أمينة لا تكره ولا تخون، بل تحضن ابنها وتعطف وتحنو عليه؛ تلك هي حال نعيمة مع الطبيعة، وقد يصعب علينا اختصار متانة العلاقة التي تجمعها، لأنها مسرحه الوحيد حين يراوده وحي الإبداع والكتابة، فعاش ميخائيل نعيمة في كنف الطبيعة، فولد في أحضانها، وغادر الحياة بين ذراعيها، فوجد الكاتب في الطبيعة الراحة وصفاء النفس والفكر. والثالث حب الإنسان فيظهر ميخائيل نعيمة في هذا المجال بصورة المعلم والمصلح الاجتماعي والفيلسوف الذي درس الشعوب قديمها وحديثها، شرقها وغربها، وقاده عقله السليم إلى ميزان عدل، انجلت له فيه أفضل الموازين، فوجهها نحو غاية الحياة العظمى المتمثلة بالعدل والحقيقة والأخلاق والكرامة والإحساس؛ وحول هذه المثل يدور حب نعيمة للإنسان. وختاماً هاكم ميخائيل نعيمة في حبه لأمة وللطبيعة وللإنسان، امتزج هذا الحب إلى حد التماهي مع هذه الأقاليم الثلاثة مصوراً وجه الحب الجميل، مضيفاً عليه صفات العدل والحق والخير، لكونه النهر الذي يشعر الإنسان على ضفافه بالأمن والسعادة والسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022"