عناصر مشابهة

البلاغة الجديدة عند شاييم بيرلمان

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
العنوان بلغة أخرى:The New Rhetoric of Chaim Perelman
المصدر:مجلة المقدمة للدراسات الإنسانية والاجتماعية
الناشر: جامعة باتنة 1 الحاج لخضر - كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
المؤلف الرئيسي: شروف، محمد (مؤلف)
المجلد/العدد:مج8, ع2
محكمة:نعم
الدولة:الجزائر
التاريخ الميلادي:2023
الصفحات:70 - 81
ISSN:2602-5566
رقم MD:1442523
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:EduSearch
HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:عمل بيرلمان وتيتكا في مصنفهما في الحجاج على تخليص الحجاج من الخطابة والمنطق على حد سواء، ولتخليص الخطابة مما لحق بها من ثلب شديد وذم معيب جعلا الحجاج حمل على الاقتناع وعمل في ضوء هذا الاقتناع ثانيا، فجعلا الخطابة الافودقطيقية (الإيضاح) (الاحتفالية) تهيئة للسامع على العمل الذي هو غاية الخطابة المشاورية والمشاجرية، ذلك أن الافودقطيقي أقرب إلى التربية منه إلى الدعاية، تعتبر المقدمات معطى أوليا في العملية الحجاجية، ما يحتم على الخطيب حسن اختيار واستعمال هذه المعطيات بما يتوافق وجمهوره، ولعل عامل الإحضار، أهم عامل على المحاج أن يعمل عليه من أجل تحقيق الإقناع، والمقصود منه إحضار الفكرة في الأذهان، ذلك أن الحاضر يعتمل وعاطفة السامع. بنفاذ وعمق يذهب بيرلمان إلى الحديث عن البلاغة والفلسفة، واختيار هذا الموضع لم يكن عبثا أو وليد لحظة عابرة، بل كان مخاض ملاحظة بعد 50 سنة من الدراسة، خلص فيها إلا أن الموضوع لم يطرح ولم يناقش من قبل الفلاسفة من قبل، البلاغة بعيدة جدا عن اهتمامات الفلسفة.

Perelman and Titka worked in their work on the argumentation to rid the argumentation of argumentation both rhetoric and logic, in order to rid the rhetoric of the severe defamation and slander that befell it, they made the pilgrims become convinced and act in the light of this conviction secondly. Propaganda, debate is about specific opinions, while rhetoric is always about specific (subjective) opinions. The premises are considered a primary factor in the argumentative process, which necessitates the preacher to choose and use these data in a manner consistent with his audience. In order to achieve persuasion, it is intended to bring the idea to mind, because the present is flaring and the emotion of the listener. With penetration and depth, Perelman goes to talk about rhetoric and philosophy, and the choice of this position was not in vain or the product of a passing moment, but rather was the throes of an observation after 50 years of study, in which he concluded that the subject was not raised or discussed by philosophers before, rhetoric is very far from Philosophy interests.