عناصر مشابهة

الهوية عند ادوارد سعيد من النقاء إلى الهجنة

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
العنوان بلغة أخرى:Identity According to Edward Said from Purity to Hybridity
المصدر:مجلة دراسات
الناشر: جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2 - كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية
المؤلف الرئيسي: بدة، فوزية (مؤلف)
مؤلفين آخرين: بلواهم، عبدالحليم (م. مشارك)
المجلد/العدد:مج13, ع2
محكمة:نعم
الدولة:الجزائر
التاريخ الميلادي:2022
الصفحات:487 - 513
DOI:10.35644/1713-013-002-017
ISSN:2170-0958
رقم MD:1345646
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
LEADER 04433nam a22002537a 4500
001 2101322
024 |3 10.35644/1713-013-002-017 
041 |a ara 
044 |b الجزائر 
100 |a بدة، فوزية  |e مؤلف  |9 552522 
245 |a الهوية عند ادوارد سعيد من النقاء إلى الهجنة 
246 |a Identity According to Edward Said from Purity to Hybridity 
260 |b جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2 - كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية  |c 2022  |g ديسمبر 
300 |a 487 - 513 
336 |a بحوث ومقالات  |b Article 
520 |a ساد الاعتقاد بأن ميزة الهوية الجوهرية هي الثبات فهي تأبى التغير والتحول، حتى ترسخ في عقول البشر فكرة أن الهوية التي يتمتعون بها هوية نقية طاهرة لابد من المحافظة عليها، غير أن الدراسات ما بعد الكولونيالية أثبتت أن الهوية النقية لا وجود لها في الواقع وذلك منذ ظهور التجمعات البشرية، وأن الذي يوجد هو هوية هجينة كانت نتيجة للاختلاط والاحتكاك الذي عرفته الثقافات المتعددة والمختلفة عبر التاريخ، ويعد إدوارد سعيد من بين الباحثين الذين يتبنون مقاربة الهجنة، حيث أكد على أن جميع الهويات بما تحمله من ثقافات تأثرت ببعضها البعض وهذه الميزة كانت موجودة في الحضارات القديمة، لكن مع بروز الأيديولوجيات السياسية التي لا تقوم إلا على الاختلاف، تم الترويج لفكرة الهوية النقية التي تستند على اللغة والدين والعرق من أجل قمع الآخر من منطلق الاختلاف الهووي، وما الهوية النقية في حقيقة الأمر سوى إنتاج سياسي محض تم اختراعها من أجل تحقيق مصالح وأهداف إمبريالية بالدرجة الأولى فبالرغم من كل المحاولات من أجل المحافظة على فكرة الهوية النقية إلا أن الهجنة أخذت في الظهور في المجتمعات المعاصرة، وأصبحت تفرض نفسها كأداة للتعايش بين الأفراد والشعوب.  |b It has been believed that identity with its steadfastness character refuses to change and transform, so that the minds of human beings are entrenched in the idea that the identity they enjoy is pure, and thus it must be preserved. However, postcolonial studies have proved that pure identity has never existed since the emergence of human gatherings. Rather, a hybrid identity has been the result of the mixing and friction that various cultures have encountered throughout history. Edward Said is among the philosophers of hybridity. He stresses that all identities with their cultures are influenced by each other and this feature existed in ancient civilizations. With the emergence of political ideologies that stand on divergence and promotion of the idea of pure identity, which is based on language, religion, and race, to suppress the other from the point of view of ideological differences. However, the pure identity is in fact a purely political production that is invented in order to realize imperial interests and goals in the first place. In spite of the various attempts to preserve the idea of pure identity, hybridity has begun to emerge in contemporary societies and has become a tool for coexistence between individuals and peoples. 
653 |a الفلسفة العربية  |a الفكر الفلسفي  |a الهوية الجوهرية  |a سعيد، إدوارد وديع، ت. 2003 م. 
692 |a الآنا  |a الآخر  |a الهوية  |a النقاء  |a الهجنة  |b Ego  |b The Other  |b Identity  |b Purity  |b Hybridity 
700 |a بلواهم، عبدالحليم  |e م. مشارك  |9 192232 
773 |4 العلوم الإنسانية ، متعددة التخصصات  |6 Humanities, Multidisciplinary  |c 017  |f Dirāsāt  |l 002  |m مج13, ع2  |o 1713  |s مجلة دراسات  |t Studies Journal  |v 013  |x 2170-0958 
856 |u 1713-013-002-017.pdf 
930 |d y  |p y  |q n 
995 |a HumanIndex 
999 |c 1345646  |d 1345646