عناصر مشابهة

الفكر السياسي الإصلاحي المغربي: النشأة والخصوصية

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
العنوان بلغة أخرى:Moroccan Reformist Political Thought: Foundation and Privacy
المصدر:مجلة شؤون استراتيجية
الناشر: المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية
المؤلف الرئيسي: خوجة، أسماء (مؤلف)
المجلد/العدد:ع12
محكمة:نعم
الدولة:المغرب
التاريخ الميلادي:2022
الصفحات:88 - 118
DOI:10.62489/2278-000-012-005
ISSN:2665-8542
رقم MD:1339513
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:EcoLink
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:تميز الفكر الإصلاحي المغربي بكون دعاته كانوا من الفقهاء، وشكل هذا الفكر استمرارا لعملية الاجتهاد الأصولي الذي انتقل من القضايا الفقهية والاجتماعية ليشمل جميع المجالات بما فيها الجيش والقضاء، كما تميز هذا الفكر بقدرته على خلق فضاء للتعايش بين مختلف المرجعيات، فهو أصولي المنشأ ومنفتح في الآن نفسه على منجزات الغرب بما يخدم مصالح البلد. لكن الظروف السياسية لم تسعف النخبة المغربية على تحقيق الإصلاح المنشود، وهو مطلب استمر خلال فترة الحماية ثم بعد الاستقلال لكن دون أن يؤتي أكله، وهو ما يلخص الهوة الكبيرة بين الفكر والممارسة، بين ثقافة النخبة وثقافة المجتمع. هذا المقال هو محاولة لتحديد بعض خصائص الفكر الإصلاحي المغربي الحديث، وأهم العوامل التي ساهمت في بلورته، ثم أبرز المحطات التي مر منها هذا الفكر منذ هزيمة إيسلي ومرورا بالحركة الإصلاحية الدستورية التي شهدها المغرب مطلع القرن العشرين، ثم المحاولات الإصلاحية المعاصرة في ظل الحماية وبعد الاستقلال.

The Moroccan reformist thought distinguishes itself by the fact that its advocates were Islamic scholars- “foukaha”,this thought shaped a continuation of the research of Islamic academic studies, which varied from jurisprudence and social issues to include all relevant fields, including the army and the judiciary. This thought was also distinguished by its ability to create a space for coexistence between different frames of reference. Even though fund a mental of origin, it was open to the achievements of the West in a way that serves the interests of the country. However, the political conditions during the period of protectorate and after independence did not help the Moroccan elite- “nokhba” achieve this desired reform. This explains the great gap between thought and practice, between the culture of the elite and the culture of society. This article will discuss the characteristics of modern Moroccan reformist thought, the most important factors that contributed to its establishment, its evolution after the defeat of Isli and the rise of the 20th century constitutional reform movement as well as the contemporary reform attempts during the period of protectorate and independence.