عناصر مشابهة

دور المعلم الفرنسي في تكوين النخب الجزائرية وصنع وعي جديد لديهم

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
العنوان بلغة أخرى:The Role of the French Teacher in Forming the Algerian Elites and Create a New Consciousness for Them
المصدر:مجلة عصور
الناشر: جامعة وهران 1 أحمد بن بلة - مخبر البحث التاريخي مصادر وتراجم
المؤلف الرئيسي: صافر، فتيحة (مؤلف)
المجلد/العدد:مج21, ع1
محكمة:نعم
الدولة:الجزائر
التاريخ الميلادي:2022
الصفحات:393 - 411
DOI:10.54239/2319-021-001-018
ISSN:1112-4237
رقم MD:1282986
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:HumanIndex
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:للمعلم دور عظيم في صناعة الأجيال وبناء العقول، فهو المصدر الذي يأخذ منه النشء المتمدرس علمهم، وهو القدوة الذي يؤثر على سلوكهم الدراسي والاجتماعي لأنه يدخل إلى حياتهم مجموعة من المبادئ والقيم والتصرفات التي تؤثر في مسار طلابه. لعب المعلم الفرنسي وكذلك الجزائري الذي تكون في مدارس المعلمين الفرنسية الاستعمارية دورا محوريا في حياة الكثير من الجزائريين وكان له الأثر البالغ على مسار حياتهم المستقبلية، فمن خلال دروسه وعلومه ومعارفه، تمكنوا من الاطلاع على عوالم ومعارف واسعة، ومن خلال الاحتكاك المباشر به اكتسبوا لغة جديدة عرفتهم بأسباب ووسائل الحضارة الغربية، والقدرة على ترقية وتحسين أوضاعهم، فقد كان المعلم بالنسبة لهم نموذج الرجل الغربي الناجح الذي يمكن الاقتداء به، في المقابل كان على المعلم الفرنسي الذي تكون في أعرق مدرسة فرنسية لتكوين المعلمين ببوزريعة، أن يعمل على تكريس سياسة فرنسا الاندماجية وصناعة جيل من الجزائريين متأثر بالحضارة الغربية ومؤمن بفرنسا بلد الحقوق والحريات. فالمعلم الفرنسي كان الأداة الثالثة بعد الجندي والمعمر لترسيخ الوجود الفرنسي ووضع الأسس لمجتمع جديد يقبل الوجود الفرنسي والحضارة الغربية. استطاع المعلم الفرنسي أن يوجد له مكانا في وسط المجتمعات القروية المنغلقة بفضل ما كان يقدمه من خدمات لا تقل أهمية على الدروس التي كان يعطيها للأطفال الجزائريين، ومن نصائح للأهالي حول كيفية تحسين منتوجهم الفلاحي أو إرشادهم إلى ما يمكنهم من تحسين أوضاعهم الحياتية.

The French teacher, as well as the Algerian, who was in the French colonial schools of teachers, played a central role in the lives of many Algerians and had a great impact on the course of their future life. his sciences and knowledge, they were able to see vast worlds and knowledge, and through direct contact with him, they acquired a new language, which introduced them to the causes and means of Western civilization, and the ability improve and their conditions. For them, the teacher was the model of a successful Western man who could be emulated. On the other hand, the French teacher, who was in the most prestigious French educational training school in Bouzareah, had to work to perpetuate France's integration policy and create a generation of Algerians influenced by Western civilization and believing in France, the country of rights and freedoms. The French teacher was the third tool after the soldier and colonizer to consolidate the French occupation, and lay the groundwork of a new Algerian society could accepts the colonial presence and adopts western civilization. The French teacher was able to find him a place in the middle of closed rural communities thanks to the services he rendered, no less important for the lessons he gave to Algerian children, advice to parents on how to improve their agricultural production or to guide them so that they can improve their living conditions