عناصر مشابهة

البلاغة والإعراب والبيان في القرآن الكريم: أول سور التغابن والطلاق والتحريم

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
المصدر:البعث الإسلامي
الناشر: مؤسسة الصحافة والنشر - مكتب البعث الإسلامي
المؤلف الرئيسي: الفرحان، راشد عبدالله (مؤلف)
المجلد/العدد:مج67, ع10
محكمة:لا
الدولة:الهند
التاريخ الميلادي:2021
التاريخ الهجري:1443
الصفحات:13 - 16
رقم MD:1244134
نوع المحتوى: بحوث ومقالات
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:IslamicInfo
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:عرضت الورقة للبلاغة والإعراب والبيان في القرآن الكريم. وناقشت المعاني المتضمنة في أول سور التغابن والطلاق والتحريم، حيث بدأت بتكرار (ما) في الآية (4) من سورة التغابن في قوله (يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) تأكيدا وتعميما لاختلاف أهل السماء عن أهل الأرض، مع الوقوف على الثلاث آيات المتشابهات وهي، (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا - وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ - وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا) وتفسيرها خاصة قوله تعالى (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) لأن الهداية تأتي بعد الإيمان. وأشارت إلى أول سورة الطلاق في قوله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ) تعظيما له، وكذلك تفسير الآيات (يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا - يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا - يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) وقوله (اللَّائِي) التي وردت في قضية الظهار في سورة الطلاق كما ذكرت العدة على اختلاف حالاتها، وظهرت البلاغة في المجاز المرسل في قوله (عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا) إلى جانب التعبير بالماضي في قوله تعالى (رُسُلِهِ) أي الرسل قبل الرسول عليه الصلاة والسلام. وتطرقت إلى أول سورة التحريم وسبب تسميتها وأيضا البلاغة في صالح المؤمنين كالجمع في قوله (قُلُوبُكُمَا) والبلاغة في التمثيل (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا) وهو تمثيل لحال الكفار مع أقربائهم أو مع معبوديتهم. واختتمت الورقة بالتأكيد على قوله (الْقَانِتِينَ) رعاية للتواصل فلم يقل القانتات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022