عناصر مشابهة

القدرة التنبؤية لليقظة العقلية والإدمان علي الفيسبوك وصورة الجسد بالرفاهية النفسية لدى طلبة جامعة اليرموك

تفصيل البيانات البيبلوغرافية
العنوان بلغة أخرى:The Predictive Ability of Mindfulness, Facebook Addiction and Body Image with the Psychological Well-being of Yarmouk University Students
الناشر: إربد
المؤلف الرئيسي: صيام، إياد عليان (مؤلف)
مؤلفين آخرين: صوالحة، محمد أحمد (مشرف)
التاريخ الميلادي:2020
الصفحات:1 - 118
رقم MD:1108754
نوع المحتوى: رسائل جامعية
اللغة:Arabic
قواعد المعلومات:Dissertations
الدرجة العلمية:رسالة دكتوراه
الجامعة:جامعة اليرموك
الكلية:كلية التربية
مواضيع:
رابط المحتوى:
الوصف
المستخلص:هدفت هذه الدراسة للتعرف على القدرة التنبؤية لليقظة العقلية والإدمان على الفيسبوك وصورة الجسد بالرفاهية النفسية لدى طلبة جامعة اليرموك. حيث تم تطبيق الدراسة على عينة حجمها (784) طالبا وطالبة من مختلف كليات الجامعة تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة. ولتحقيق أغراض الدراسة قام الباحث باستخدام مقياس اليقظة العقلية المعد من قبل صلاحات والزغول (2018)؛ مقياس صورة الجسد المعد من قبل عطية (2013) ومقياس الرفاهية النفسية المعد من قبل شند ووهيبة وسلومة (2013). كما قام الباحث بترجمة وتقنين مقياس بيرجن للإدمان على الفيسبوك (BFAS) المعد من قبل (Torsheim, Brunborg & Pallesen, 2012). وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر الجنس في كل من: اليقظة العقلية، الإدمان على الفيسبوك والرفاهية النفسية، في حين أن الفروق كانت ذات دلالة إحصائية في صورة الجسد ولصالح الإناث. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لأثر التخصص الأكاديمي في اليقظة العقلية والرفاهية النفسية، في حين أن الفروق كانت ذات دلالة إحصائية في صورة الجسد والإدمان على الفيسبوك ولصالح طلبة الكليات العلمية. إلى ذلك أظهرت النتائج أن أبعاد اليقظة العقلية (الوصف، المراقبة، عدم التفاعل مع الخبرة الداخلية والعمل بوعي)؛ أبعاد الإدمان على الفيسبوك (الانسحاب وتعديل المزاج) وأبعاد صورة الجسد (الرضا عن مناطق الوجه، الرضا عن الوزن والرضا عن مناطق الجسم) كانت عوامل تنبؤ دالة إحصائيا على مستوى الرفاهية النفسية التي يتمتع بها الأفراد. وأخيرا، بينت النتائج بينت أن استجابات الأفراد على مقاييس اليقظة العقلية والإدمان على الفيسبوك وصورة الجسد مجتمعة كانت عوامل تنبئ ذات دلالة إحصائية على الرفاهية النفسية لدى الأفراد حيث استطاعت تفسير ما نسبته (31.9%) من مستوى الرفاهية النفسية التي يتمتع بها الأفراد.